ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
79
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : كه والدين من در هيچ زمانى هرگز باهم متلاقى به زنا و فسق نشدهاند ، پس خدا هميشه مرا نقل مىفرمود از اصلاب طاهرهء پدران به سوى ارحام مطهّرهء مادران ، تا آنكه برآورد مرا در اين عالم شما . در ترمذى و در دلايل و در مواهب از ابن عبّاس در ذيل آيه مروى است ، قال : ما زال النبي ينقلب في اصلاب الأنبياء حتّى ولدته امّه « 1 » . يعنى : هميشه پيغمبر منقلب و منتقل مىشد در اصلاب انبياء تا آنكه زائيد از آمنه مادر خود . در كافى كلينى اينطور روايت كرده كه حضرت صادق عليه السّلام فرمود : كه نور محمّد صلّى اللّه عليه و إله و علي عليه السّلام را در وقتى آفريده كه هيچ خلقى و هيچ شيء را نيافريده بود ، پس آن نور را در اصلابى و ارحامى جارى ساخته . قال : و خلق نور الأنوار الذي نوّرت منه الأنوار و أجرى فيه من نوره الذي منه الأنوار ، و هو النور الذي خلق منه محمّدا و عليا عليهما السّلام ، فلم يزالا نورين أوّلين ، إذ لا شيء كوّن قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطاهرة ، حتّى افترقا في أطهر طاهرين في عبد اللّه و أبي طالب « 2 » . در جواهر سنيه در حديث قدسيه مروى است : قد نزل جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه و إله فقال : إنّ ربّك يقرؤك السلام و يقول : إنّ أهل الكهف أسرّوا الايمان و أظهروا الشرك ، فأتاهم اللّه أجرهم مرّتين ، و انّ أبا طالب أسرّ الايمان و أظهر الشرك ، فأتاه اللّه أجره مرّتين ، ثمّ قال : كيف يصفونه بهذا و قد نزل جبرئيل ليلة مات أبو طالب ، فقال : يا محمّد اخرج من مكّة فليس لك بها ناصر بعد أبي طالب « 3 » .
--> ( 1 ) صحيح ترمذي 5 : 544 . ( 2 ) اصول كافي 1 : 442 ح 9 . ( 3 ) جواهر السنيه مرحوم شيخ حرّ عاملى ص 172 .